عزيزتي مايا

عزيزتي مايا،
هل تذكرينَ يومَ كنّا نختلقُ الأعذارَ لكلِ مشاكلنا بغيةَ أن نستمرَ معاً! أين نحنُ الآن من تلكَ الأيام! يبدو أن الزمنَ قد جعلَ منّا جسداً خالياً لا روحَ فيه، ويبدو حقاً أننا لم نعد قادرينَ على الكذبِ، لا أنتِ تحبينني ولا أنا كنتُ أحبكِ، لقد كنّا نوهمُ أنفسنا خوفاً من الفقدان، لكن يومَ كبرَ الوعي وإستقام فينا، عرفنا الحقيقةَ.. وإفترقنا! فلا الغريبُ عرفَ الحبّ، ولا الوهمُ فهمه!